العـــولمــــة الإعـــــــلاميــــة
بدايةً أحمد الله عز وجل على أن تخصصي الجامعي أتاح لي العرف على الواقع بشكل أكبر وأعمق..
فهناك بعض المواضيع التي تتعلق بالإعلام بشكل عام<<وأقصد بشكل عام كل وسائل الإعلام المختلفة والتي لاتنحصر فقط على التلفزيون.
والتي كنت أنظر إليها نظرة المشاهد أو المتلقي فقط ..ولكن بعد الخوض فيها بشكل مدروس وعلمي تعلمت أو إستفدت منها أن أنظر إلى كل مايُقدم لي في هذه الوسائل بنظرة الناقد <<ولا أقصد بقولي الناقد ذلك الناقد الذي يتصيد الأخطاء دون الإلتفات إلى الإيجابية فيما هومطروح وما هومقدّم فقد تعلمت أن أنظر إليها بنظرة الناقد المحب الذي يرغب في الإصلاح والتغيير الحقيقي.
وحتى وإن قُمت بنقد أمر ما فهو ليس لحساب شخصي بيني وبين من أتلقى المعلومة منه حتى لوكانت طريقة طرحه للأمور لاتتوافق مع رؤيتي ومبادئي في الحياة ((فالإختلاف أمر جيد حيث أنه قد يكسبنا رأياً آخر قد يكون أكثر حكمة وأكثر فائدة لكلا الأطراف ..
وحتى لاأُطيل في الحديث…
فقد تناولنا موضوعاً مهماً ومتشعباً في إحدى موادنا الدراسية التي تتعلق بالعولمة الإعلامية ..
فعولمة الرسالة الإعلامية من أهم التطورات الإعلامية التي حصلت في العقدين الأخيرين ..وإن دل ذلك على شئ فهو يدل على أهمية هذا الموضوع، ويتضح ذلك جلياً في مدى إختلاف العلماء في هذا الموضوع وإنقسامهم إلى إتجاهين أساسيين وهما:.
1- العلماء المتفائلون بالعولمة ..
2- المتشائمون بالعولمة ..
وغرضي من هذا الموضوع لايقتصر على أن أُصنف نفسي ضمن أي إتجاه من الإتجاهين السابقين ، فهدفنا الأساسي أن ننشر الوعي في المجتمع وأن نرفع من معايير الإرتقاء لدينا حتى نقف في وجه كل من يريد أن يؤثر على ديننا وثقافاتنا وحتى أمورنا الأسرية الخاصة..
وطبعا فهؤلاء الأشخاص المعنيين أذكى من أن يظهروا بشكل واضح وجليّ ليخبرونا بمرادهم منا ومن مجتمعنا الإسلامي بشكل أخص <<فدائماًهم من يدسّون السم في العسل إن صح التعبير.
خلاصــة الحديــــث :.
نحن أُمة أذكى بكثير من أن نرضى بما يقدم لنا <<وإن رضيت به شريحة من المجتمع .
وأكثر وعياً ودراية بهذا الغزو الإعلامي العنيف الموجه ضدنا..
وأعلم يقيناً بأننا في طريقنا للتغير ،وفي طريقنا لكشف الغمة التي إنتابتنا عدداً من السنين .<<وطبــــعــاً البـــركـــة في الشبــــــاب
الأمل في حروفك أقوى من كل ظلام الواقغ
فعلا …أوافقك تمام الموافقة يا أنا ،،
ملاحظة – الحمد لله أولا بدخولك التخصص الجامعي ثم الشكر الجزيل لمن أقنعتك بهذا التخصص*_*
تماماً يا أنا،،
فلولا الأمل لما كنا هنا لنبحث عن كل الحلول التي نستطيع حتى نكون كما أردنا ..
ونكون ولوجزءاً بسيطاً من طموحاتنا وأحلامنا ..
<< بجد من فضل الله عليّ ومن نعمه التي تغمرني دخولي هذا التخصص الرائع
الذي أستمتع بكل لحظة فيه وإنشالله إلين التخرج ؛)
وأيضاً الشكر الجزيل لمن أقنعني بهذا التخصص ثم رحل إلى غيره *_*
من نعم الله عليّ أيضا وجودك بجانبي دائماً فشكراً لك يارحيم ثم شكراً لكِ يا أنـــا