تحية للشعب العربي العظيم !
إستيقظت اليوم على حدث تاريخي .. إنتظرنا حدوثه طويـــلاً .. أخبرتني أُختي بوفاة القذافي .. نعم !
توفي القذافي “الطاغية “ .. توفى من ظلم شعبه 42عاماً ..
42 عاماً من الذل والقهر وسلب حقوق الخلق و الأرض ..
42عاماً وشعب ليبياً يذوق الأمريّن منه .. فقد صبروا عليه وسكتوا عن حقوقهم التي سُلبت من أمام أعينهم ..
ولكن الشعب أبى تلك الحياة وقرر أن يثور وينتفض ضد من بغى عليه ..
بدأت الثورة .. وبدأت أحلامنا النائمة تستيقظ فمن حق كل إنسان أن يتمتع أبسط حقوقه في وطنه من حقه أن يحيى حياة تليق بفكره وطموحاته بل وحتى تليق بإسلامه !
**********************************************
الله أكبر فُتحت تونس من جديد !
الله أكبر هاهي مصر تلحق بجارتها تونس !
الله أكبر سوريّا تثور وتصحب معها اليمن !
الله أكبر فاليوم يوم الفرج الذي إنتظرناه طويـــلاً لخيــر أُمة ..
الله أكبر من كل طاغٍ متجبر ..
الله أكبر منا جميـــعاً ..
الله أكبر الله أكبر الله أكبر !
**********************************************
هاأنا أُشاهد صور القذافي القتيل .. وهاهو قلبي في حالة الإستعداد للدعاء ..
هاهو يدعوا بصدق “ اللهم ألحق به كل طاغٍ باغٍ “ ومن سوريا تحديداً ” !
وهاهو عقلي أيضاً يقول لي : يا الله أهكذا أصبحت نهاية حُكامنا العرب !
هل كُنا سنصدق تلك النهاية قبل سنتين فقط ! سبُحان الله فهذه عاقبة الظلم والظلم ظلمات يوم القيامة ..
سبحان من لايُعجزه شئ .. فأمره بين الكاف والنون فمايقول له كُن فيكون !
**********************************************
بحق سبحانه فلو اخبروني قبل فتره بهذه النهاية المخزيه لما صدقت…!
ادون لك تعليقي هذا وشاشه التلفاز تزخر بصور القذافي وصور المهانة والخزي..
مع بغضي لأفعاله وع تمنياتي برحيله وتعذيبه إلا انني حين رأيته وبهذا الحال لان قلبي وانكسر..
لاأود ان اترحم عليه ولكن مايخفف على قلبي وطأته ومايهون علي خزي حاله هو قيام دولة حره ابيه وانتشالها من وأد ذلك الرجل..
عسى ان ارى ببشار الطاغية يوما اسودا نسعد به او يهديه الله للحق والصواب …
كل الود..
رغوود ..
لابد أن يأتي يوم ينال الظالم أو” الطاغي ” جزاءه ” وإن لم يكن ذلك على أعتاب الدنيا
فهناك يوم أخير سيُحاسب هؤلاء فيه حساباً عسيراً ..
مايحدث هذه الفتره أمراً لم يكن يخطر على بالنا .. ولكنه في كل حدث من الأحداث العظيمة ..
يتضح لنا قدرة الله وعدله ..فسبحآنه مالك الملك !
ولبشار يوم قريب مرتقب << بس قولي يآآآآآرب
لمرورك وحديثك كل التقدير ^^
أذكر أن رسائل الـ(واتس أب) هي من أخبرتني .. لكن للأسف لم أصدقها لأني حسبتها كذبة كباقي الكذب المنتشرة حتى أرسلت لي صورة جميلة عشقتها وهي صورته وهو جريح إلا أنني بكيت على نهايته المخزية فكيف سيقابل الله على هذه الحال المبكيه .. لا أدري كيف كان يتمتعون في الملك وهم يعلمون أن هنا ملك أكبر منهم ويملكهم وأنه باستطاعته إهانتهم كما هم يفعلون مع شعبهم
هدا الله البقة من الحكام إلى طريق الصواب
كما ذكرت سابقاً ..
مايحدث هذه الأيام لم نكن نتوقعه حتى في أحلامنا ..
فرغم كل مافعله القذافي بشعبه إخواننا في الدين إلا أن الحزن تملّكنا لالشئ ..
ولكننا ولله الحمد ننعم بنزعة الإنسانية التي تلاشت عند بعض الطغاه !
وآمين لدعوتك الأخيرة : )
لا عجب , فهؤلاء أحفاد المختار =) الحمد لله أن خلصنا من هذا الظالم ..
ياحكام العرب ,, أطعمو شعوبكم قبل أن تأكلكم ..!!
أهلاً بالإعلامية الملكة ^^
فعلاً الحمد لله مئة مررة الحمد لله !
و…
يآحكام العرب إستمعوا لنصيحة مروة : )
عجبا ً .!!
هل اعجبتكم همجية قتله !
لا اقصد بحديثي اني اشجع افعاله ولكن ايضا نحن امة مسلمة
والمفترض ان نتحلى بالاخلاق والعفو عند المقدرة
ليس بتلك الوحشية !
عـذرا ً ولكني كنت اتجول بمدونتك فوجدتها رآئعة ولكن شدني موضوعك هذا كثيرا ً ,,
عجباً !
وهل إستمعتِ إلى معاناة الشعب الليبي ومافعله “الطاغية ” بهم !
ليس في هذه الفترة فقط ولكن طوال 42 عاماً من حكمه ؟!
أعتقد أن الكلام أسهل كثيــــراً من الواقع ولكن لو وضعتِ نفسك أُختي مكان فرد من أفراد الشعب الليبي الذي قُتل أبوه أوأخوه أو ولده ظُلماً وطغياناً هل سيكون رأيك كما الآن ؟!
ولا أعتقد أيضاً من وجهة نظري المتواضعة أن مبدأ العفو عند المقدرة ينطبق على هذه الحالة فمن قتل نفساً ظلماً فكأنما قتل الناس جميعاً فما بالك بمئات المتظاهرين ؟! فاعذريني مرة أُخرى
أما بما يتعلق بكيفيه مقتله فإن الأخبار متضاربة ولم تتأكد حتى اللحظة “على حد علمي ” رواية مُتفق عليها ..فلذلك لاأستطيع أن أحكم إن قُتل بوحشية أو لا !
في نهاية الأمر ..
رحم الله القذافي ورحم الله شهدائنا شهداء الحرية !
أميرة ..
سعيدةٌ جداً بمرورك وسعيدةٌ أكثر برأيك في مدونتي فأعذريني إن لم أُرحب بكِ كما ينبغي ..<<بما أن هذه زيارتك الأولى : )
كل لإحترام والتقدير لكِ
عزيزتــي ؛.
آعلم تماما ما فعله للشعب لليبي طوال الـ 42 سنة ولكن
اين نحن من نهج نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه
الا تعلمين كم آذووهـ وماذا فعلو به وبالمقابل ماذا قال عندما قدر عليهم ؟!
( اذهبو فأنتم الطلقاء ! ) وآهل الطائف قديما ً ماذل فعلو بالرسول ؟!
الم يآذونه آشد الايذاء ؟ وعندما اتى الملك ليستأذنه حتى يطبق عليهم الجبلين ماذا قال ؟
الم يقول ( بل أرجو أن يُخرِجَ الله من أصلابهم مَنْ يعبد الله وحده
لا يُشرك به شيئا ” )
هذا وهو الرسول محمد آفضل البشرية الذي اوذي على هذا النحو ثم عفا
فكيف بهؤلاء الذين خرجو على ولـي آمــرهــم ؟؟
ثم قولك انه قتل انفسا ً ظلما ً او عدوانا ً فهل هناك نص يدل على ان من قتلكم عذبوهـ !!
القتل قصاص بمعنى ( القتل بالقتل ) يا عزيزتي كان بامكانهم ان يقدموهـ للمحكمة بما انه كان حيا ً آن الامساك به
ولكنهم الآن للأسـف يقدمون للغرب صورة مشوهة للدين الاسـلامــي
وسعيدة أنا ايضا ً بالتجول بمدونتك الراقية
ولا داعي لان تعتذري فأنا لم ازرك ِ بالشكل المطلوب كأول زيارة
مودتي لك ِ ،،
”
آميـــرة ..}
أهلاً بعودتك من جديد أميرة ..
قلتها سابقاً وأقولها مرةً أُخرى .. لكِ وجهة نظر وأنا أحترمها ..ولكنك في كلا التعليقين تركزين علا كيفية مقتل القذافي وهو الأمر الذي لم أتطرق إليه أبداً في تدوينتي ” تحية للشعب العربي العظيم ” ! ولو دققت النظر لوجدتِ أبعاد أُخرى في الموضوع كنتُ أرمي إليها وأعنيها ..
ولكن لي ملاحظة بسيطة على عبارة ذكرِتها :.
” ولكنهم الآن للأسـف يقدمون للغرب صورة مشوهة للدين الاسـلامــي”
ديننا الإسلامي أسمى وأعظم من أن يُشوّهه حدث أو فعل فردي ..
فالله ناصر دينه بنا أو بغيرنا !
وهم ..إن كانوا قد قدموا صورة مُشوهة فهم يُمثلون أنفسهم في المقام الأول والأخير ..
وفقتِ..
عزيزتي بشورة.. سلمت يداك.. اعلم تماما مدى تقصيري في قراءة مدونتك الجميلة التي هيا بمثابة عالمك الصغير فأرجوا المعذرة صغيرتي الغالية.. ماحصل في الشهور الماضية اكبر دليل على ان الملك والسلطة والقوة المطلقة ليست لبني البشر وانما هيا لله تعالى.. عزيزتي الغالية اعلم تماما مدى اغتباطك لتحرر هذه الشعوب من الظلم والقهر والذل والعدوان لكن هل ستنهض هذه الشعوب مرة اخرى ام ستتقهقر إلى الخلف وتتلاشي وتنتهي؟؟ الله وحده اعلم.. تحياتي لكي صغيرتي
ني الغآلية ^^
تعقيباً على ماذكرتِ ..
في بداية إنشائي للمدونة كنت أذكر دائماً مقولة ” البركة في الشباب ” ونحن اليوم نشهد إعادة تحديث للتاريخ بعزيمة الشباب وإرادتهم ..
كُنتُ ولازلت أفخر بهم .. فهم رجال الموقف قولاً وفعلاً ..وأملي بالله ثم فيـهم كبيــــــر فقط إنتظري وستري الفرق !
.
.
يعلم الله مدى سعادتي بحروفك التي سطرتها في مدونتي .. شاكرة لها مرورها الغآلي على قلبي :-+