
الإسلاموفوبيا موضوع متشعب ..ذا جوانب متعددة إحترت كيف أبدأ فيه ، هل أنقل رأي الغرب في الإسلام ؟! أم أبدأ بالسبب الذي جعل الغرب يأخذون هذه النظرة عنا ؟!!!
أم أجمع بين الأمرين وأُغفل نقاط أُخرى تتلق أيضاً بهذا الموضوع ..
الإسلامو فوبيا أو رهاب الإسلام :.
هو لفظ حديث نسبياً .. يشير إلى الإجحاف والتفرقة العنصرية ضد الإسلام والمسلمين ،مثير للجدل يعرفه البعض على أنه تحيّــز ضد المسلمين أو شيطنة المسلمين في تعريف آخر ،لوحظ إستخدامه منذ بداية 1976م ولكن ليس بهذه الدرجة المتداولة اليوم ..
سأطرح عليكم تعريف الإسلاموفوبيا من وجهة نظر البريطاني رونميد تروست :
- الإسلام كتلة وحدانية معزولة، جامدة وغير مستجيبة للتغيير.
- الإسلام مميز وغريب، وليس لديه قيم وأهداف مشتركة مع الثقافات الأخرى. لا يتأثر بها، ولكنه يؤثر فيها.
- الإسلام أدنى من الغرب، وحشي، غير عقلاني، بدائي ومتحيز ضد النساء.
- الإسلام دين يتسم بالعنف والعدوانية، تهددي، يدعم الارهاب وفعال في حرب الثقافات.
- الإسلام هو الأيديولوجية السياسية، تستعمل لأهداف سياسية أو عسكرية.
أما عن بعض مظاهر الإسلاموفوبيا بشكل عام :.
في بعض دول الغرب نجد تشدد السفارات الغربيةفي منح التأشيرات للمسلمين والعرب لديها ..ناهيك عن إضطهاد هم للنساء المحجبات والمنقبات على وجه الخصوص ..
وأيضاً منع الأذان في بعض المساجد في هذه الدول <<وقد لاحظنا ذلك جلّيا في قضية حظر بناء المآذن في سويسرا .
وغيرها من المظاهرالتي لا تُعد ولا تُحصى والتي تُظهر مدى عداء الغرب للإسلام والمسلمين ..
إلى الآن وأنا أنقل لكم صورة مبسطة جداً عن الموضوع ولم أذكر رأيي بعد ..
فأنا اُوقن بأن ديني الإسلامي أكبر وأعظم مما يتقّولون عنه ومن وجهة نظري الشخصية أن مايقومون به من حملات عنيفة ضد الإسلام ماهو إلا بسبب خوفهم من إنتشاره وتزايده في بلدانهم ولاسيما في المدن الكبرى مثل فرنسا على سبيل المثال وليس الحصر ، ناهيك عن الإحصائيات التي أثبتت هذا التزايد وكيفية إنتقال هؤلاء المسلمين من أقلية مضطهدة إلى أعداد كبيرة ربما تقارب أعداد السكان من الديانات الأخرى ،وقد تشاطرهم في المطالبة بحقوقهم في هذا البلد ..
ومع ذلك لا أنفي بأن بعض هؤلاء المسلمين وللأسف أكدوا هذه الصورة الخاطئة عن المسلمين وليس عن الدين الإسلامي <<وهادي هيه النقطة إلي نفسي أوصله هيه سيـــــــبونـــــي عليــــهم وأنـــــا أوريــــكم فيهـــــــم !!!!!
ففي أي ديانة أوفي أي مجتمع وحتى في الأسرة الواحدة نجد فيها هذا التباين الواضح وهذا لايعني أنه إذا أخطئ شخص منهم أنه يُعبر عن البقية أو بالأحرى أن البقية مؤيدة لبعض هذه الأفعال السلبية ..
النقطة الأخرى:.
<<يآخي نفسي أفهم على قد ماأمريكا سوّت بــــــلاوي في فلسطين والعراق وأفغانستان ودارفور ولبنان وغيــــــرها من الدول ليــــــش ماسمينـــاها أمريــكافوبيا ؟!! ولا إحنا بس مجهزين نفسنا على جهاز الإستقبال بس.. نشوف إيش آخر موضة يقدموها ..إيش آخر طبخة يحضروها وإيش آخر أدوية رجيم ينصحونا فيها وإش أخبار الممثل إلي أنتحر بعد ما خان مرته إلي خانته مع صاحبو إلي كان صاحب مرته في البداية ؟!!
طبعأ أنا متأكدة بأننا لسنا بهذا السوء وأنه إذا رضيت بذلك شريحة من المجتمع فإن البقية لن ترضى به..
خلاصة الحديث :.
الإسلاموفوبيا حملة عنيفة تهدف إلى تشويـــه صــــورة الإســـلام والمسلميــــن ،وتدعو الدول والشعوب إلى التنبه لخطر إزدياد عدد المسلمين في الدول الغربية حتى وإن كانت هذه الطريقة مبالغ فيها << .ومفبركة بشكـــل أصح حتى تثبت لهم صدق مزاعمــــــهم البـــاطلة .
وأخيراً:.
من الواجب علينا التصدي لهذه الظاهرة وتفعيل دور المسلمين في هذه الدول حتى ينشروا الوعي ويُصححوا صورة الإسلام المكتسبة لديهم من هذه الفئة ..
من الواجب علينا أن نقف وقفة الرجل الواحد لندافع عن ديننا الذي هو أغلى ما نملك ، ولكن بطريقة راقـــيـة حضارية مواكبـــــة للتطور ، تعكـــس جمـــال ديننا وجمـــال تأثيرة علــى المسلــــم إذا ماتمسك به وسار على منهج نبيه حتى ننفي هذه الصورة الخاطئة عن ديننا ..
وعلينـــا أيضا التنبه وأخذ الحيطة والحذر عندما نريد أن نوصل هدفنا ورؤيتنا لهؤلاء الشعوب، وأن نتخير الطريقة حتى ننفي هذه الصوره ولا نؤكـــدها علــى أنفسنـــــا !!
شـــــــئٌ فــــي خــــــــاطـــــــــري:.

((يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ
الْكَافِرُونَ {8} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {9 })) سورة الصف