أحتــــــاج إليــــــهــا؛؛

أحتاج إلى نسمة هواء تجمد أطرافي..

تشعرني بطعم  البرودة في كل جزء من أجزاء جسدي المتعب..

أحتاج إلى نسمة فرح تهب على قلبي العليل فتعيد له رونقه وبهجته..

حتى يستطيع إكمال ما تبقى  له من نبضــات..

أحتاج إلى نسمة من المغامرة تحيط بي..

تلازمني بعضاً من الوقت حتى تشحن طاقتي من جديد ..

أحتاج إلى نسمة من الطيبة ..من النقاء.. من الصفاء حتى أُرسلها إلى العالم أجمع علّنا نشعر قليلاً بمعاناة وأوجاع  بعضنا ..

أحتاج إلى نسمة عمل تُنعش يومي وتسد ساعات فراغي حتى لا يجنح عقلي إلى منحىً آخر ..

أحتاج إلى عدة نسمات  لتعيد إليّ الحياة ..حتى أُحس ولو للحظات أنني أعيش فيها بكَل مافيّ.

الإســـــــلامـــوفوبـــــــيــــا

 الإسلاموفوبيا موضوع متشعب ..ذا جوانب متعددة إحترت كيف أبدأ فيه ، هل أنقل رأي الغرب في الإسلام ؟! أم أبدأ بالسبب الذي جعل الغرب يأخذون هذه النظرة عنا ؟!!!

أم أجمع بين الأمرين وأُغفل نقاط أُخرى تتلق أيضاً بهذا الموضوع ..

الإسلامو فوبيا أو رهاب الإسلام :.

هو لفظ حديث نسبياً .. يشير إلى الإجحاف والتفرقة العنصرية ضد الإسلام والمسلمين ،مثير للجدل يعرفه البعض على أنه تحيّــز ضد المسلمين أو شيطنة المسلمين في تعريف آخر ،لوحظ إستخدامه منذ بداية 1976م ولكن ليس بهذه الدرجة المتداولة اليوم ..

سأطرح عليكم تعريف الإسلاموفوبيا من وجهة نظر البريطاني رونميد تروست :

  • الإسلام كتلة وحدانية معزولة، جامدة وغير مستجيبة للتغيير.
  • 

  • الإسلام مميز وغريب، وليس لديه قيم وأهداف مشتركة مع الثقافات الأخرى. لا يتأثر بها، ولكنه يؤثر فيها.
  • الإسلام أدنى من الغرب، وحشي، غير عقلاني، بدائي ومتحيز ضد النساء.
  • الإسلام دين يتسم بالعنف والعدوانية، تهددي، يدعم الارهاب وفعال في حرب الثقافات.
  • الإسلام هو الأيديولوجية السياسية، تستعمل لأهداف سياسية أو عسكرية.
  • 

أما عن بعض مظاهر الإسلاموفوبيا بشكل عام :.

في بعض دول الغرب نجد تشدد السفارات الغربيةفي منح التأشيرات للمسلمين والعرب لديها ..ناهيك عن إضطهاد هم للنساء المحجبات والمنقبات على وجه الخصوص ..

وأيضاً منع الأذان في بعض المساجد في هذه الدول <<وقد لاحظنا ذلك جلّيا في قضية حظر بناء المآذن في سويسرا .

وغيرها من المظاهرالتي لا تُعد ولا تُحصى والتي تُظهر مدى عداء الغرب للإسلام والمسلمين ..

إلى الآن وأنا أنقل لكم صورة مبسطة جداً عن الموضوع ولم أذكر رأيي بعد ..

فأنا اُوقن بأن ديني الإسلامي أكبر وأعظم مما يتقّولون عنه ومن وجهة نظري الشخصية أن مايقومون به من حملات عنيفة ضد الإسلام  ماهو إلا بسبب خوفهم من إنتشاره وتزايده في بلدانهم ولاسيما في المدن الكبرى مثل فرنسا على سبيل المثال وليس الحصر ، ناهيك عن الإحصائيات التي أثبتت هذا التزايد وكيفية إنتقال هؤلاء المسلمين من أقلية مضطهدة إلى أعداد كبيرة ربما تقارب أعداد السكان من الديانات الأخرى ،وقد تشاطرهم  في المطالبة بحقوقهم في هذا البلد ..

ومع ذلك لا أنفي بأن بعض هؤلاء المسلمين وللأسف أكدوا هذه الصورة الخاطئة عن المسلمين وليس عن الدين الإسلامي <<وهادي هيه النقطة إلي نفسي أوصله هيه سيـــــــبونـــــي عليــــهم وأنـــــا أوريــــكم فيهـــــــم  !!!!!

ففي أي ديانة أوفي أي مجتمع وحتى في الأسرة الواحدة نجد فيها هذا التباين الواضح وهذا لايعني أنه إذا أخطئ شخص منهم أنه يُعبر عن البقية أو بالأحرى أن البقية مؤيدة لبعض هذه الأفعال السلبية ..

النقطة الأخرى:.

<<يآخي نفسي أفهم على قد ماأمريكا سوّت بــــــلاوي في فلسطين والعراق وأفغانستان ودارفور ولبنان وغيــــــرها من الدول ليــــــش ماسمينـــاها أمريــكافوبيا ؟!! ولا إحنا بس مجهزين نفسنا على جهاز الإستقبال بس.. نشوف إيش آخر موضة يقدموها ..إيش آخر طبخة يحضروها وإيش آخر أدوية رجيم ينصحونا فيها وإش أخبار الممثل إلي أنتحر بعد ما خان مرته إلي خانته مع صاحبو إلي كان  صاحب مرته في البداية ؟!!

طبعأ أنا متأكدة بأننا لسنا بهذا السوء وأنه إذا رضيت بذلك شريحة من المجتمع فإن البقية لن ترضى به..

خلاصة الحديث :.

الإسلاموفوبيا حملة عنيفة تهدف إلى تشويـــه صــــورة الإســـلام والمسلميــــن ،وتدعو الدول والشعوب إلى التنبه لخطر إزدياد عدد المسلمين في الدول الغربية حتى وإن كانت هذه الطريقة مبالغ فيها << .ومفبركة بشكـــل أصح حتى تثبت لهم صدق مزاعمــــــهم  البـــاطلة .

وأخيراً:.

من الواجب علينا التصدي لهذه الظاهرة وتفعيل دور المسلمين في هذه الدول حتى ينشروا الوعي ويُصححوا صورة الإسلام المكتسبة لديهم من هذه الفئة ..

من الواجب علينا أن نقف وقفة الرجل الواحد لندافع عن ديننا الذي هو أغلى ما نملك ، ولكن بطريقة راقـــيـة حضارية مواكبـــــة للتطور ، تعكـــس جمـــال ديننا وجمـــال تأثيرة علــى المسلــــم إذا ماتمسك به وسار على منهج نبيه حتى ننفي هذه الصورة الخاطئة عن ديننا ..

وعلينـــا أيضا التنبه وأخذ الحيطة والحذر عندما نريد أن نوصل هدفنا ورؤيتنا لهؤلاء الشعوب، وأن نتخير الطريقة حتى ننفي هذه الصوره ولا نؤكـــدها علــى أنفسنـــــا !!

 

شـــــــئٌ فــــي خــــــــاطـــــــــري:.

 

 

((يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ

الْكَافِرُونَ {8} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ

عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {9 })) سورة الصف

تمهلــــــــــي يـــا عـــرفـــــات

تمهلــــي يــا عرفـــات ..

تمهلـــي لا ترحلـــــي ..

هاأنــا أرســـل روحـــــي إليكـــــي؛ فجســـدي لـــم يستطـــع الذهــــاب ..

هــاهــي تقتـــرب منـــكِ..هـــاهي تـــرتشف مـــن طهـــر مــن زارك ..

هـــاهو قلبــــي ألـــم تريــــه؟!

هـــاهو يطـــوف في رحـــابك مكتسـيـــا ببيـــاض ضيــــوفــك !

تمهلـــي يـــا عرفـــات ويـــاليتــك تبقـــي وقتـــاً أطول حتى تستقـــر السكينــة في فؤادنـــا أطول وقت ممكن ..

هـــا أنت ترحليـــن حاملـــةً معكِ دعواتـــ كل من دعـــا في رحابـــك إلـــى رب العبـــاد ..

وداعــــــاً  عرفـــات ولكن عديـــني عندمـــا تأتـــين مرة أُخـــرى أن تـــأخدي روحــــي وجســـدي مـــعًا ..

وأن لآتتنــــآزلـــي عن أيــــاً منهمـــا مهمـــا كَـــــــان الثمــــن.

العـــولمــــة الإعـــــــلاميــــة

بدايةً أحمد الله عز وجل على أن تخصصي الجامعي أتاح لي العرف على الواقع بشكل أكبر وأعمق..

فهناك بعض المواضيع التي تتعلق بالإعلام بشكل عام<<وأقصد بشكل عام كل وسائل الإعلام المختلفة والتي لاتنحصر فقط على التلفزيون.

والتي كنت أنظر إليها نظرة المشاهد أو المتلقي فقط ..ولكن بعد الخوض فيها بشكل مدروس وعلمي تعلمت أو إستفدت منها أن أنظر إلى كل مايُقدم لي في هذه الوسائل بنظرة الناقد <<ولا أقصد بقولي الناقد ذلك الناقد الذي يتصيد الأخطاء دون الإلتفات إلى الإيجابية فيما هومطروح وما هومقدّم فقد تعلمت أن أنظر إليها بنظرة الناقد المحب الذي يرغب في الإصلاح والتغيير الحقيقي.

وحتى وإن قُمت بنقد أمر ما فهو ليس لحساب شخصي بيني وبين من أتلقى المعلومة منه حتى لوكانت طريقة طرحه للأمور لاتتوافق مع رؤيتي ومبادئي في الحياة ((فالإختلاف أمر جيد حيث أنه قد يكسبنا رأياً آخر قد يكون أكثر حكمة وأكثر فائدة لكلا الأطراف ..

وحتى لاأُطيل  في الحديث…

فقد تناولنا موضوعاً مهماً ومتشعباً في إحدى موادنا الدراسية التي تتعلق بالعولمة الإعلامية ..

فعولمة الرسالة الإعلامية من أهم التطورات الإعلامية التي حصلت في العقدين الأخيرين ..وإن دل ذلك على شئ فهو يدل على أهمية هذا الموضوع، ويتضح ذلك جلياً في مدى إختلاف العلماء في هذا الموضوع وإنقسامهم إلى إتجاهين أساسيين وهما:.

1-   العلماء المتفائلون بالعولمة ..

2-   المتشائمون بالعولمة ..

وغرضي من هذا الموضوع لايقتصر على أن أُصنف نفسي ضمن أي إتجاه من الإتجاهين السابقين ، فهدفنا الأساسي أن ننشر الوعي في المجتمع وأن نرفع من معايير الإرتقاء لدينا حتى نقف في وجه كل من يريد أن يؤثر على ديننا وثقافاتنا وحتى أمورنا الأسرية الخاصة..

وطبعا فهؤلاء الأشخاص المعنيين أذكى من أن يظهروا بشكل واضح وجليّ ليخبرونا بمرادهم منا ومن مجتمعنا الإسلامي بشكل أخص <<فدائماًهم من يدسّون السم في العسل إن صح التعبير.

خلاصــة الحديــــث :.

نحن أُمة أذكى بكثير من أن نرضى بما يقدم لنا <<وإن رضيت به شريحة من المجتمع .

وأكثر وعياً ودراية بهذا الغزو الإعلامي العنيف الموجه ضدنا..

وأعلم يقيناً بأننا في طريقنا للتغير ،وفي طريقنا لكشف الغمة التي إنتابتنا عدداً من السنين .<<وطبــــعــاً البـــركـــة في الشبــــــاب :)

إلهي ؛؛

إلهي لاتعذبني فإني

          مُقرٌبالًذي قد كان منّي

ومالي حيلةٌإلى رجائي

          وعفَوكَ إن عفَوتَ وحُسن ظنَي

فكَمْ  مِن زلةٍ لي في البَرايا

         وأنتَ عليَ ذُو فصْلٍ وَمنِ

إذا فكرتُ في ندمي عليها

       عضَضْتُ أناملي وقَرعتُ سنّي

يظنُ الناس بي خيراً وإنّي

      لشرُ الخلقِ إن لمْ تَعْفُ عنِي

ممــــــا قــرأت

وقف بروفيسور أمام تلاميذه..
ومعه بعض الوسائل التعليمية..
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..
أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..
وأخذ يملأها (بكرات الجولف )
ثم سأل التلاميذ ..
هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..
وسكبه داخل الزجاجة ….
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..
ثم سألهم ….؟
إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً ..
صغيراً من الرمل …
و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..
و سأل طلابه مره أخرى..
إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فردوا بصوت واحد ..
بأنها كذلك ……
أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..
و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة..
فضحك التلاميذ من فعلته ..
وبعد أن هدأ الضحك ..
شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..
إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..
وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :
دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك ,
صحتك , أصدقائك .
بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))

وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..
مليئة و ثابتة ..

اهتم بكرات الجولف
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :
وظيفتك , بيتك , سيارتك ..
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ..
أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية..
فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً ..
فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..
فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..
لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..
لحياتك و استقرارك..
وأحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..
أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..
أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية..
وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى …….
ودائماً ..
أهتم بكرات الجولف أولاً ..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..
حدد أولوياتك ..
فالبقية مجرد >>> رمل..
وحين انتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟
(( فابتسم )) البروفيسور وقال :
أنا سعيد لأنك سألت ..
أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة …….
فسيبقى هناك دائماً مساحه..
لفنجان من القهوة !!
من الغباء أن تحترق كشمعة لتضئ لمن لا يراك !!
و أن تظل حبيس المكان بإرادتك خيراً من أن تكون طليقاً بإرادة الآخرين

الإبتســـــامــة

الإبِتســامـة كـوردة نديَــة تـَهِبُها للخــلْـق عـطيّـة..

الإبِتســامـة طاقة تُهــدِيهــا لِــمن حولِــك ..

تـجعلُــهم يرغبُـون بالبقــاء قُـربـك ..

الإبِتسامة حُـب ..أمَـل..عـطَـاء..بــدايـة جديــدة لحـسنات عدِيـْـدة..

الإبِتسامة بإختصار:.

خيــٌر مـن كـُــلِ النـواحي سواءاً للمُــبتسم أو لمُتلقي الإبِــتســامــــــة ..

الصعــــــــاب

 

 الصِعـــــاب

قُيــّودٌ  تُكــبلُ أطرافـَــك ..تُجمـدُ إحساسـَـك .. تُحبــطُ آمالــَـك ..

الصِعــاب..

تَجْـعـلُك تَقــفُ أمام مِرآــتك لتتــأكــد هل مازلــت على قيــد الحيـــاة أم إتسحــوذ شخــصٌ آخـــر على مُمتلكــاتــك..

الصِعــاب..

تحــدي من تحــدي الحيـــاة ..ولن يــدُوم  كل الأوقـــات فإما أن تتخطـــى كُــل العقبـــات ..

وإلا فنّــم في سُـــبات..

إعــــــرف نفســــــــك

في حياتنا تمر علينا شخصيات عظيمة .. مؤثرة ..

تجعلنا نقف أمام عظمتها وتفردها لنسأل أنفسنا ما سر هؤلاء الأشخاص؟!

بم يتميزون عنا ؟!

أليس هم أيضاً من بني البشرلايختلفون عنا سواءاً في هيئتم أو حتى في إمكانتهم كبشر؟!

وإذا عُرض علينا شريط حياتهم عرفنا جزءاً من جوابنا .. فهؤلاء الأشخاص تعِبوا على أنفسهم وأجهدوها ..قاموا بتنميتها وتثقيفها ليصلوا إلى ماهم عليه ..فلم يحصلوا على مبتغاهم بين عشيةٍ أو ضحاها ..

أسأل نفسي كثيراً حينما أقرأ عن مواقفهم العصيبة التي تعرضوا لها..لو كنت مكانهم هل سأصمد كما صمدوا ..هل سأتحمل إيذائهم لي سواءاًكان على الصعيد النفسي أو الجسدي؟!هل سأمتلك بعضاً من عزيمتهم وإرادتهم ..وإصرارهم على الثبات على الحق مهما كانت المغريات ومهما كانت العواقب وخيمة ؟!

خلال تصفحي لسيرة الشيخ الجليل علي الطنطاوي  رحمه الله قرأت له مقالة بعنوان ((إعرف نفسك)) كم تأثرت بها ! وكم شعرت بمراده منها ! فعندما يكون الإنسان صادقاً في حديثه فإنه يصل إلى القلب قبل أي شيئ آخر مهما بعُد العهْد بيننا وبين هذه الكلمات الصادقة ..

إعرف نفسك ..

لابد أن تكون لنا وقفة حقيقية  صادقة مع أنفسنا حتى نُحدد هدفنا وغايتنا في هذه الحياة ..

إعرف نفسك..

حاول أن تعرفها من وجهة نظر عالم جليل وشيخ رأى من الحياة ماقد رأى ..

حاول أن تستفيد منه وتأخذ بعضاً من حكمه .. كما لو عرفت أن كاتب خطبة أو موضوع إعرف نفسك كاتب من كتّاب الغرب المعاصرين !!!

جزء من مقالة إعرف نفسك:.

إنكم تسمعون كل يوم أحاديث في الجد وفي الهزل ، وفي الخير وفي الشر ،
أحاديث تدعو إلى الوطنية ، وأحاديث تسمو بالخلق ، وأحاديث فيها متعة وفيها تسلية ؛
ولكن حديثي الليلة أهم من هذه الأحاديث كلها ، لا لأني أنا كاتبه ،
أعوذ بالله من رذيلة الغرور ، بل لأنه أمس الموضوعات بكم ، وأقربها إليكم
ولأنه دعوة لكم لتعرفوا أنفسكم .

لا تضحكوا يا سادة ولا تظنوا أني أهزل ، ولا تقولوا : ومن منا لا يعرف نفسه ؟
فإنه كان مكتوب على باب معبد أثينة كلمة سقراط :
” أيها الإنسان اعرف نفسك “
ومن سقراط إلى هذه الأيام ، لم يوجد في الناس ” إلا الأقل منهم ” من عرف نفسه !

ومتى تعرف نفسك يا أخي ، وأنت من حين تًصبح إلى حين .. تنام مشغول عنها
بحديث أو عمل أو لهو أو كتاب !
ومتى تعرف نفسك وأنت لا تحاول أن تخلو بها ساعة كل يوم تفكر فيها ،
لا يشغلك عنها تجارة ولا علم ولا متاع !
ومتى.. وأنت أبدا تفكر في الناس كلهم إلا نفسك .. وتحدثهم جميعا إلا ها ؟

تقول ( أنا ) فهل خطر على بالك مرة واحدة أن تسأل : ” من أنا ؟ ” ؟
هل جسمي هو ( أنا ) ؟ هل أنا هذه الجوارح والأعضاء ؟

إن الجسم قد ينقص بعاهة أو مرض ، فتُبتر الرجل ، أو تُقطع اليد ، ولكن لا يُصيبني
بذلك نُقصان !!

مرـحباً بكــــــم

تم بحـــمد الله إفتــتاح مدونتي بعد جهــد جهيــد..
 تم إفتــتاح مدونتــي ومعها تم إفتــتاح أحلامــي .. طموحاتــي ..أهدافــي ..
 وخبراتــي البسيطــة في هذه الحــياة ..
 تم إفتتـــاح المدونــة ولن يكتــمل فرحــي بها إلا بوجودكــم بجانبـــي ..بدعمكــم لي ..
بتوجيهـــي حتــى أعود إلــى
الصـــواب إن أخطــأت يومــاً مـــا ..
أهــــــلاً بــــكم في عالمـــي الذي ستشــــعرون بمدى تناقضـــه وتفــرده
لأنه  إن دل على شئ فهو يدل على صاحبـــته الفريــدة من نوعهــــا!!!
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.